* النورس في زمن غلبت عليه لغة التشنج، فلم يعد الكلام كلاما ولا الصمت صمتا، وما كان قبيحا أصبح جميلا، والمعادلة أصبحت بالمقلوب في حياتنا اليومية.
* نسبح كثيرا في بحر الخلاف وليس الاختلاف، ونزرع الأشواك في طريقنا ونقفز على الحقائق طمعا في إثبات وجهة ...
يتكرر المشهد، وتتجدد الصورة بنفس السيناريو، والضحية واحد، والوجوه تتعدد، والجميع في مأمن، ما دام أن الرأس الذي سيقطع محدد سلفا مهما كانت أخطاء الآخرين.
الموضة تنتهي، ولكن موضة إقالات مدربي الأخضر لا يمكن أن يكتب فيها السطر الأخير، فهي رواية مفتوحة على الأذواق، ...
الزمن غير ملامحه ، لكنه لم يغير حضوره الطاغي ، ولم يخرجه من دائرة الضوء ، ولم يخف وهجه.
هو هكذا في جميع مراحله ، حضور متأصل ، وأخلاق تسبح في مدينة الجمال.
طلته مختلفة ، وصمته كلام ، وكلامه ذهب ، وغيابه حضور ...
التبرير تأكيد للفشل، وشماعة للهروب إلى الأمام، والأسوأ من الأول والثاني رميه على الآخرين.
لا أعرف لماذا تغيب عنا ثقافة الاعتراف بالفشل في محطة ما أو بطولة ما أو قضية ما، فالإنسان معرض للاخفاق، والناجح من يتخذ فشله عنوانا لنهوضه وتألقه في المستقبل بعد ...
نسبح في بحر النقد، ونصطاد اسماك (العوم) بسنارة التجريح، ونستعرض فروسية عنتر بن شداد في وجه من نختلف معه، حتى أصبحنا نغوص في كل ما هو سلبي ونضخمه وأحيانا نضع له البهارات من أجل أن يصنف الآخرون من فئة (الفرسان) الذين لا يهابون ...
ليس هناك أسى أكبر من أن تكون تحت مظلة (ارحموا عزيز قوم ذل)
وليس هناك أمر من أن تكون في مكان غير مكانك بعد عز وجاه وبطولات وألقاب وجماهير وهتافات وأفراح.
وليس هناك أقسى من أن يكون حاضرك أقل من ماضيك وهجا وتألقا وإبداعا، ...
الورم يتمدد والصراخ يعلو والجرح يهيم في جسد منهك، فلا دواء يخفف، ولا طبيب يشخص، والحالة تبدو ميئوسا منها.
هي الحسرة التي تقف على باب أولئك المنتشين بكراهية الآخر، والمغتسلين بوحل الحقد الذي لا تمسح آثاره أنهار عذبة في أرض خضراء.
ما زالوا يحرثون ...
كان بالإمكان أفضل مما كان، لا أعني بذلك نتيجة مباراة ولا مستوى فريق، ولا إضاعة نجم للأهداف، ولا تغيرات مدرب، ولا أخطاء حكم، وإنما قصدت تعامل الاتحاد السعودي لكرة القدم مع مطالبة الهلال في تسهيل مهمته قبل مواجهتي العين الإماراتي في الدور نصف النهائي ...
منذ عدة مواسم مضت ونحن نعيش نفس السيناريو، فلا يوجد شيء جديد على ساحة كرة القدم السعودية، فالأحداث هي هي وبنفس التفاصيل، مع تغيير الوجوه والأشخاص فقط.
فبداية من معسكرات الفرق السعودية سواء كانت الخارجية منها أو الداخلية، لا يوجد بها شيء جديد فمعظم ...
يمطرون من سماء عشقهم ثقافة جديدة، هندس سحائبها ورعدها وبرقها، رمزهم الجديد الذي أعادهم للقمة بعد سنوات الجفاف، فلم تعد فصولهم خريف ولا صيفا حارق أو شتاء قارص. فالربيع أصبح عنوانهم، والفرح منزلهم، فمسحوا صورة الماضي التي كانت تتغنى بفوز عابر هنا أو هناك، ...